ثلاث " قفشات" وتكنولوجـيا !
ضحى عبد الخالق
يقول بأنّ عام (2045) هو العام الذي سيقوم به الإنسان بتخليد نفسه عبر جهاز الكومبيوتر فعندها سيتساوي لا بل سيزيد الذكاء الإصطناعي عن الذكاء الطبيعي, ويقود هذه الحركة التي تحمل إسم) الـوحدة ) أو (Singularity) المفكّر ( رايموند كورزويل) الذي يُبشّر من اليوم بزمن إنسان خارق, ستنتهي به عهد سيادة إنسان بسعة عقل محدودة بتفوّق إنسان جديد متطوّر وبقدرة معالجة تتحرك بملايين الميجا بايت (Mips) وهى محصّل لذكاء البشرية كافّة.. ! وسيتمكن هذا الجهاز بالإضافة إلي تقديم حلول رياضية وعلمية نادرة, من القيام بأعمال إنسانية مثل تأليف قطع موسيقية فريدة وإدارة عامّة وكتابة الرواية والتعليم, والتخطيط الإستراتيجي وسيكون قادرا على نسخ وإعادة تدوير عدد هائل من المعلومات و إتخاذ قرارات أخلاقية مثل تقدير الفن والتعليق و التربية ومن إجراء عمليات أخرى بتسارع وبقدرات معالجة غير محدودة ولا منتهية و بمخزون تراكمي لعدد لا نهائي من الحقائق والمعلومات والتي ستتوالد بشكل خطير لن يعود بالإمكان بعدها من تطبيق قوانين الفيزياء المعروفة, ليسود الكومبيوتر الأرض!. بإختصار سيتحوّل الإنسان إلى واحد من البرمجيات المتعددة داخل هذا الكومبيوتر بعد أن قام بهندسة جديدة للمعرفة و لكل أمور الكون, هذا وعلى الرغم من أنها فكرة مخيفة فقد أصبحت من الآن أتمنّى الحصول على هذا الكومبيوتر لعلّ وعسى يتمكّن من حلّ بعض من قضايانا ومشاكلنا المستعصية هنا وهناك, في الأردن وفي العالم والله أعلم !
شهدتْ الحركة العمّالية في الأردن منذ مطلع العقد الماضي العدد الأكبر من الإعتصامات و المظاهرات والمطالبات, منها ما نجم عن عمليّة نقل القوة العاملة من القطاع العام الى القطاع الخاص, ومنها نتاج تلكّؤ عام في تنفيذ أنظمة الخدمة المدنيّة وتثبيت مدوّنة قواعد السلوك الوظيفي وأخلاقيات الوظيفة وأخري جاءت من زيادة الوعي البيئي والإقتصادي لدي العمال وأثر الشبكات الإجتماعية وأثر الإنترنيت ومن التعليم, ولكن لم يكن في الحسبان أن تبتدأ بعض الإعتصامات الشعبية بالتراكم نتيجة لتوقّف أجهزة الكومبيوترعن العمل وتعطّل البرمجيات والموظفين وتأخير مصالح الجمهور بإنتظار قدوم حلول التصحيح التفنيّة وهى بالأغلب برمجيات وأجهزة مستوردة من الخارج, وعليه قد يكون من الأجدى اليوم اللجوء إلى الشركات الأردنية المحلّية القادرة على تقديم خدمات تطويرالبرمجيات والدعم والصيانة للمواقع عن قرب بدلا من إنتظار الحلول و الخبراء من خارج البلاد وتقصير أوقات الإعتصامات !
علمنا بأنّ (عبير) أوّل سيّدة من المفرق, (وأسيل) من الزرقاء قد إستحقتا أوّل بدلات تأمين الأمومة حيث تناقلت الصحف بأنّ المؤسسة العامه للضمان الإجتماعي قد صرفت ( وبسعادة ) رواتب الضمان لهنّ إيذاناّ ببداية تثبيت عمليّة الإستفادة من تغطية تأمين الأمومة للنساء العاملات في الأردن و بعدد مشتركات يقارب السبعين إمرأة حتى تاريخه, وبناء عليه سنتذكر نحن نساء الأردن, بأنّ عام 2012 هو العام الذي إستحقّت به المرأة العاملة عند بدء إجازه الأمومة راتبا سيعينها ويعين اسرتها عند إنقطاعها عن العمل ولمدة عشرة أسا بيع, وأضيف هنا بأنّ الشركات قد تحمّلت أيضا ( مع التحفّظ على زيادة العبء الضريبي ) دفع جزء من هذه التأمينات بنسبة 1.25% من مجموع الرواتب المصدّرة للضمان لتأمين الأمومة وإصابات العمل سواء للإناث والذكور هذا و تحمّل موظفوا الشركات ضريبة جديده على رواتبهم بمقدار 1%. إنّ هذه الخطوة تعتبر بحق ّ قفزة تاريخية في الحقوق المدنية والإقتصادية وهى خطوة بإتجاه تثبيت قواعد عصريّة ومتساوية للحقوق العمّالية في الأردن حتّى وان تسجّلت متأخرة ا
Doha Abdelkhaleq Salah posted a blog post
Yusuf Mansur posted a blog post
UrdunMubdi3 posted a discussion
Yusuf Mansur posted a blog post
huda -alhanayfah posted a blog post
Yusuf Mansur commented on Yusuf Mansur's blog post سخان شمسي وقرارات أخرى
Rashad Hurani commented on Yusuf Mansur's blog post سخان شمسي وقرارات أخرى
© 2013 Created by UrdunMubdi3.
Powered by
You need to be a member of أردن مبدع to add comments!
Join أردن مبدع