اضاءات من المؤتمر الثاني الثقافي الحوار -للتسامح والحوار عمان الثالثه
ميز المشهد في اولى جلساته القهوة العربيه وتبادل عبارات المحبة والسلام والدعوة للعرب بالنصرة ونبذ الخلاف
في المؤتمر الثقافي الثاني الذي عقد صباح اليوم 11-نيسان 2012في مدرسة القويسمة الثانويه بتنسيق مع المديرة منيره الحديد جمع ثلة طيبة من أهل الرأي للدعوة والتفكير بأهميه ترسيخ مبادئ الحوار والتسامح كنهج وارتقاء بين الأسرة والمدرسة والدول في العالم سواء وبعد رفع السلام الملكي الذي اضفى نوع من الهمة لبدء اللقاء افتتح المؤتمر المهندس محمد خريسات مدير تربيه عمان الثالثة بكلمة ترحيبيه بالمشرفين والمحاضرين والمعلمين الأفاضل وبعدها تفضل الدكتور سمير الحلو بورقة بعنوار حوار الحضارات مبتدأ بأمر خلافة الإنسان على الارض الذي جاء تميزا لعقله ثم عرج على مسألة غايه في الأهمية ان هنالك علاج بالتسامح " for Forgiveness Treatment " تمارسه بعض دول اوروبا في كليات الطب ومراكز علم النفس يعلمون الناس كيف يتسامحون بدا من المسامحة الفردية فالعامة ومن اثر تلك العلاجات تزيد من سعادة الفرد وحبه للآخرين وتقبل الاخرين فما التسامح الا خلق اسلامي عظيم كما سرد من اهم مكاسب الفرد والمجتمع من التسامح:
* التسامح يؤلف بين القلوب
* التسامح يعلم عدم التعدي على حقوق الغير
* التسامح يفضي الى عدم الإلحاح بطلب الحق
وهذه النقطه كانت قد اثارت جدلا بعد مداخلة لحديث الدكتور من احدى المشاركات احتجاج على النقطه بقولها كيف لانلح بطلب حقنا سيضيع خاصة اذ كان بيد مماطل او ظالم متسلط كيف ذلك ..؟!
فاجاب على الفور ان الانسان القوي هو من يسامح وبحال وجود انسان مماطل لابد من طلب الحق ولكن لا اظن ان الاجابةوافيه للسؤال...!
كما بين ان عدم التسامح مبنيه على عواطف ضعيفه ومشاعر سلبيه ستجعل صاحبها يعيش في دوائر مغلقه لاتعود عليه ولا على من حوله بالخير .
وبتطرقه الى التسامح والدول المعتديه على حقوق الغير بما نشهده من امثله عبر التاريخ وفي زمننا الحاضر في احتلال في أمريكا للعراق وافغانستان واسرائيل لفلسطين وغيرها اشار الى ان الدولة المعتديه بمفهومها دائما ان تغير من ثقافة ولغة الدولة المحتله لكن على مثقفي البلد ان يحاولوا ان يغيروا بالحوار البناء ولغة التسامح ميزان القوى لصالحهم ...!!!
اما بالنسبة الى دور المرشد في المدرسة ومهمته الكبيره في تغيير الفكر السائد من الحقد والعنف ليس مجرد ان يعلم الطالبة على ضبط النفس يبدأ اولا بازالة فكرة "انا بسامح يعني انا ضعيف " بل يجب ان تترسخ عبارة انا بسامح انا قوي لأني قوي بكل المواقف وهذه الفكرة بحاجة الى منهجيه بين الحين والآخر من وزارة التربيه والتعليم وهنالك اثر للمكان على التسامح حسب مداخلة لأحد المشاركين بأنه ما ان يدخل الديار المقدسة " مكة" حتى يشعر بطمأنينه وهدوء نفسي وطيب تعامله مع الآخرين..؟!" .. اوضحها الدكتور سمير بقوله " المكان الذي فيه هدوء وسكينه دينية وجمال طبيعه دائما يفضي الى راحة النفس وتغير اسلوب تعامل الفرد معك ...
وانهى الانسان يرتقي بأخلاقه ليكون متسامح منسجما مع نفسه وبيئته .
لم تمضي الا فتره قصيرة جدا من دقائق لتبدا الدكتورة منى العمد من جامعة العلوم الإسلاميه الأردن بسرد ما حضرت في ورقتها الرائعه الذكر والجميلة الطرح الاسلام عبر التاريخ
فكانت اول جملة تنطق بها " ان الاسلام اعترف بحقوق الانسان ولا يجوز التعدي عليها.. ثم تسائلت لماذا يقبل البشر الاختلاف في الوانهم ولهجاتهم واطوالهم اوزانهم ولايتقبلون الإختلاف بالفكر ؟! لقد جاء اعتراف اليونسكوا بالتعدديه الثقافيه 2001 متأخرا لما جاء في القرأن الكريم من
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ. [الحجرات:13]
هذه المنظومه الإخلاقيه في الاسلام من القول الحسن والاحسان والتسامح تغرينا في حل مشاكلنا مشاكل المدارس والجامعات والعنف المستشري فيها ما هي الا خلل في التربيه حيث عودنا اهلنا ان نكون دوما في موقف دفاع وان نأخذ حقنا بالصاع الوافي فلا بد لوسائل الاعلام التعاون مع المدرسة لحل المشكله ومخاطبه روح الشباب باللغه التي يفهمونها بابداع طرق وحلول للمشكلة لا مجرد عقد ندوات ومؤتمرات لاتشد الا من يحضرها ..ولنجرم كل اسباب بث الكراهيه والتسامح لا يكون فقط مع ابناء جلدتي لكن مع كل من يتعامل بانسانيه سواء كان نصراني او ملحد ..لقد اتهم الاسلام بالعنف وهي تهمه باطله لسببان اولها قول الله تعالى
"ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ.
[النحل: 125
وفي قوله تعالى: {وَإِنْ أَحَدٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَك فَأَجِرْهُ حَتَّى يَ...
اما لسبب الثاني الأمة العربية الاسلاميه اكثر الدول التي يقع عليها الظلم والضيم منذ زمن وللآن فأي ظلم وعنف وارهاب يدعون والمضحك ان من يدعي هو المعتدي ..!!
أما سعادة السيد ليث الجراح رئيس مؤسسة الفضائل للتدريب قدم ورقه طالت حصتها من الوقت حيث بدأ بتصريح عن بدء اعمال مؤسسه الفضائل للتدريب برنامج اكاديميه انصار الهاشميين التي ستقام تحت شعار لا اله الا الله وعلى قطعة ارض تبرع من السيد حاكم الفايز على طريق المطار ستظم اكبر مجسم لقلم الرصاص بشكل الكلمة "لا اله الا الله" تيمنا بقسم الله تعالى بالقلم اضافة الى مركز للندوة والحوار تعقد فيه اجتماعات ولقاءات تحفز على حل المشاكل كما ستقام حديقة باسلوب الصفوف على شكل كلمات التوحيد كـ "سبحان الله وبحمد والحمد لله "
وما ان انهى التعريف بالمؤسسه التي يرعاها حتى ان فرد شجونه بزمن اصبحنا لايحاور الزوج زوجته ويقابلها بعبوس او رفع الصوت وكذلك الاهل والابناء حتى اثر ذالك التعامل على الابناء ببروز مشاكل العنف الاسري والمدرسي والجامعي ناهيك عن سبب آخر ان المربي المسؤول غائب ولم يتبقى سوى السيرلانكيه والتلفزيون متسائلا من اين سيتعلم الأبناء يحتج الاباء بمشاغل العصر .
وتطرق للحقوق التي هي غير قابلة للنقاش فيها ولكن نتعامل مع بعضنا البعض نحن مشكلتنا ان الأردني يعيش بعشر شخصيات لأنه غير صريح وسبب ذلك فوبيا الوظيفة والبيت احياناً.
اما ان انتهى الجراح من ورقته طرح احد المشاركين مداخله اضفت جو من المرح الممزوج بهموم الوطن فيما يرى الجراح من الفساد ونهب المال العام سأل المشارك "هل يسامح الأردنيين الحكومة ام تسامح الحكومة الشعب ؟"
اجاب الجراح بابتسامه خجله : على الشعب ان يسامح الحكومه وكل حكومة سابقة ولاحقة وعموما الشعب قدم للوطن اكثر ما قدمت اي حكومه ...!!
الدكتور خالد النجار اثار حفيزة التفكير لدى المشاركين وباسلوبه العميق والعلمي كان طرحه المثير وخطابه المستنير حيث ابتدأ ببيان أنواع العقل :-
* عقل كبير يهتم بالأفكار
* عقل عادي يهتم للأحداث
* عقل صغير يهتم بالأشخاص
* عقل الأناني وهو الأصغر يهتم بذاته
ليسرد لنا ادبيات الحوار التي لا بد ان تركز على الفكره وما هو جاري عليها الى ان تصل لنقطه لقاء معينه تكون الأقرب لثقافتنا وديننا لضمان تعايش ايجابي بين الافراد والشعوب فهذه دعوة الدين الاسلامي الصريحه دين العالمين
وفتح مكة أجمل صور تجسد معنى التسامح عندما سال رسول الله محمد عليه السلام اهلها الذين اذوه وعذبوه هو وصحبه
عندما سألهم بعد فتح مكه " ماذا تروني فاعل بكم ؟ قالوا اخ كريم وابن اخر كريم قال اذهبوا فانتم الطلقاء"...
وهذه القاعدة الذهبيه لجذب الناس ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك. قال تعالى: { فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِك } (آل عمران:159)
إن أَصلت فكرة التسامح بنفسك ولتصبح قابلة للأخذ والعطاء خلال اللين في الحوار والحكمة ضالة المسلم ولا بد من توفير اجواء مناسبة للتسامح وعدم فرض الرأي بالقوة واستخدام السلطة والتأكيد على حق الاختلاف دون خلاف فالخلاف الذي يقضي الى النزاع والفرقة والعداوة منبوذ .
لذا لا بد من تكريس الحوار السياسي ليحركها للأفضل والقيادة للأفضل من يمثلها بافكار سياسية بناءه الاختلاف ايه الله في خلقه اما الخلاف لابد ان يكون فيه اخذ وعطاء العنف الجامعي يدعوني للتفكر في اصل الفكرة على فتاه معظ المشاكل كانت اذن الفكرة ليست ذات قيمه وكأننا كالأنعام لابد من نبذ العنف وايذاء النفس واعادة بناء الفكره الايجابيه للتسامح لتتسع الدائرة وتعم المجتمع وتكريس المواطنه الصالحة فيها ليقودنا الأصلح لكننا نفتقد القدوة الحسنة في مجتمعنا وزمننا..
عن ابي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "اتق الله حيثما كنت. وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن" رواه الإمام أحمد والترمذي
انتقد النجار اسلوب بعض الحراكات الشبابيه في المطالبة بالأصلاح وشبه ما يقومون به كزعيق لا يمثل الحوار الاسلامي بشيء وهو خارج عن قيمنا حوار الشارع مستهجنا الأسم والحكمة الاجتماع والتحاور لإيجاد قواسم مشتركه ...
وانهى النجار قائلا:- نستطيع بالفكرة والخطاب الحسن ان نصل ما لاتصله الطائرات في الحروب الحوار نبت يحتاج الى عنايه وتظهر ثماره ولو بعد حين ...
وفيما يزيد من الاستشهاد بقصص ذات عبر يفرد مقوله اعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله – حكمة سيدنا عيسى عليه السلام الخالدة فيما ذكرها عمر بن الخطاب رضي الله عنه ردا على ريتشارد قلب الأسد عندما اسرت اخت احد قادة جنوده لدى المسلمين عندما طلب ان يطلق سراحها بخطاب سياسي جذاب ومحبب جدا..
وتوصل الجميع الى صيغة توافقيه من التوصيات وهي:-
* تنظيم برامج مدرسيه تسعى لتعزيز الحوار بين الطلبة والمعلمين
* مخاطبة القائمين على الاعلام للعب دور مميز للإنتاج برامج تؤكد قيم التسامح في الاسلام
* النزول الى قاعدة الهرم والإرتقاء بابنائنا الطلبة وتفعيل دورهم المجتمعي
* التسامح مفهوم ديني اخلاقي مصدر قوة لا ضعف
* العنف في الجامعات لايمثل مجتمعنا ولا شعبنا الطيب انما هي سلوك لا بد ان تقوم من المدرسة والاعلام.
وهكذا أنهى المؤتمر جلساته التي كانت مفعمة الفكر وطيبة الذكر فيما جاء في دين الله والديانات الأخرى عن التسامح وعبر يستذكر منها المرأ السوي الطريق الصحيح ومن أجمل ما لاحظناه كمشاركين أن خيمت اجواء من السكينه على الأجواء آمل ان يحملها المشاركين من مديريات التربيه اربد والزرقاء وعمان حلما حاضر التحقيق لأبنائنا الطلبة للأهل وللشباب الأردني في كل مكان ...
huda -alhanayfah posted a blog post
Yusuf Mansur posted a blog post
Doha Abdelkhaleq Salah posted a blog post
Yusuf Mansur posted a blog post
UrdunMubdi3 posted a discussion
Yusuf Mansur posted a blog post
huda -alhanayfah posted a blog post
Yusuf Mansur commented on Yusuf Mansur's blog post سخان شمسي وقرارات أخرى
Rashad Hurani commented on Yusuf Mansur's blog post سخان شمسي وقرارات أخرى
© 2013 Created by UrdunMubdi3.
Powered by
You need to be a member of أردن مبدع to add comments!
Join أردن مبدع